ساد البحر ساعة من الصفاء وتراقصت
أسماكه فرحا
طفي اللؤلؤ ليعس الأضواء لتحويل
البحر مسرحا
الياقوت والمرجان يتمايلا برقه الموج
في الأعماق مرحا
والشمس تتثاقل عن المغيب بتركها لك
يرسم بداخلها جرحا
الليل متلهف ليبني لك بأجنة الظلام
أعظم صرحا
القمر خجول من الظهور أمامك قد
لا يجد من الأدباء مدحا
*************
يتمني عوده النهار مسرعا ليخفي نوره
أمامك بتفان
ونجوم السماء يطفي بريقها بريق
نجمك ذو اللمعان
يأتي النهار مسرعا ليحول حياة اليم
نشيدا وأغان
حولتي مياه البحر حبيبتي كتاب
يحمل أعظم عنوان
حتى السفن لتدومي عليها تبتعد
عن الوصول بالدوران
أمواج البحر ترتفع عالية لتطولك
تأخذك بالأحضان
وكصياد ينسج أعظم شبكة يطوعها
لاصطيادك بحنان
والبر متلهف لقدومك وترك البحر
من جديد للاحزان
لتطأ قدماك رماله لترسم أثارا
يحتويها بإتقان
الطير يشدو وتتمايل الأغصان فرحا
محركتا كل الأغصان
فأشفقي علي بعودتك فأنا اليوم
في حاله توهان
أسماكه فرحا
طفي اللؤلؤ ليعس الأضواء لتحويل
البحر مسرحا
الياقوت والمرجان يتمايلا برقه الموج
في الأعماق مرحا
والشمس تتثاقل عن المغيب بتركها لك
يرسم بداخلها جرحا
الليل متلهف ليبني لك بأجنة الظلام
أعظم صرحا
القمر خجول من الظهور أمامك قد
لا يجد من الأدباء مدحا
*************
يتمني عوده النهار مسرعا ليخفي نوره
أمامك بتفان
ونجوم السماء يطفي بريقها بريق
نجمك ذو اللمعان
يأتي النهار مسرعا ليحول حياة اليم
نشيدا وأغان
حولتي مياه البحر حبيبتي كتاب
يحمل أعظم عنوان
حتى السفن لتدومي عليها تبتعد
عن الوصول بالدوران
أمواج البحر ترتفع عالية لتطولك
تأخذك بالأحضان
وكصياد ينسج أعظم شبكة يطوعها
لاصطيادك بحنان
والبر متلهف لقدومك وترك البحر
من جديد للاحزان
لتطأ قدماك رماله لترسم أثارا
يحتويها بإتقان
الطير يشدو وتتمايل الأغصان فرحا
محركتا كل الأغصان
فأشفقي علي بعودتك فأنا اليوم
في حاله توهان
كتبها Mazin Fadol في 09:24 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: Mazin Fadol
